logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 08 يوليو 2026
19:14:18 GMT

فعلاً أوهن من بيت العنكبوت ... بوصلة المواقف ...

فعلاً أوهن من بيت العنكبوت ... بوصلة المواقف ...
2026-07-05 21:19:01
بقلم جليل هاشم البكّاء

حين يفرح العدو بما يجري في وطن غيره، ويعدّ ما حصل انتصارًا استراتيجيًا، فإن السؤال الذي يفرض نفسه ليس: ماذا كسب؟ بل: لماذا لم يستطع أن يحقق ذلك بنفسه؟

إن احتفال إسرائيل وحكومة نتنياهو بما قدمته لها أطراف لبنانية متهمة بالخيانة في نظر كل اللبنانين، باستثناء امثالهم، لا يعكس قوة إسرائيل بقدر ما يكشف عن حاجتها الدائمة إلى من يعمل لها من الداخل. فالعدو الذي يعجز عن فرض إرادته في ساحات المواجهة، يبحث عن منافذ أخرى عبر الانقسام السياسي والداخلي، لأن ما عجزت عنه الدبابات والطائرات، يأمل أن تحققه الخلافات المحلية.

لقد أثبت التاريخ أن ما يقدمه الخائن قد يخدم العدو مؤقتًا، لكنه لا يصنع له استقرارًا دائمًا. فالخيانة لا تبني وطنًا، ولا تمنح المحتل شرعية، ولا تغير قناعة الشعوب. وربما يحصل العدو على مكسب سياسي أو إعلامي، لكنه يبقى مكسبًا هشًا، سرعان ما يتبدد عندما يصطدم بإرادة الناس.

ومن هنا تبدو المبالغة الإسرائيلية في الاحتفال بما جرى أقرب إلى محاولة تعويض نفسي عن الإخفاقات التي واجهتها في ساحات القتال. فالجيش الذي كان يفاخر بأنه لا يُقهر، وجد نفسه أمام مقاومة استطاعت أن تفرض معادلات جديدة، وأن تمنعه من تحقيق أهدافه الكاملة رغم ما يمتلكه من تفوق عسكري وتقني ودعم دولي.

ولذلك فإن التعويل الإسرائيلي على أي اتفاق داخلي أو تفاهم سياسي باعتباره مدخلًا لإشعال حرب أهلية في لبنان، يكشف حجم الرهان على أدوات غير عسكرية بعد أن أثبتت المواجهة المباشرة حدود القوة الإسرائيلية. فحين تصبح أمنية العدو أن يقتتل أبناء البلد الواحد، فهذا دليل على أنه فقد القدرة على حسم الصراع بنفسه.

لكن لبنان، رغم كل أزماته وتعقيداته، يبقى بلدًا يمتلك مجتمعًا حيًا وتجارب مريرة مع الحروب والانقسامات. وكثير من اللبنانيين، مهما اختلفت مواقفهم السياسية، يدركون أن الانجرار إلى صراع داخلي لن يخدم إلا من ينتظر رؤية لبنان ضعيفًا وممزقًا.

إن الشعوب قد تختلف، وقد تتنافس، وقد تخوض سجالات سياسية حادة، لكنها تدرك في اللحظات المصيرية أن الفتنة لا رابح فيها. ولذلك فإن الرهان على حرب أهلية قد يكون مجرد أمنية لدى من عجز عن تحقيق أهدافه بالحرب الخارجية.

ولهذا يصح أن يقال: فعلاً أوهن من بيت العنكبوت. فبيت العنكبوت يبدو متماسكًا للناظر من بعيد، لكنه في الحقيقة أوهن البيوت. وكذلك تبدو إسرائيل وهي تتحدث بلغة الانتصار، بينما تكشف تصرفاتها أنها ما زالت تبحث عن من ينوب عنها، وعن خلافات الآخرين لتصنع منها ما عجزت عن صنعه بنفسها.

إن القوة الحقيقية لا تُقاس بقدرة الدولة على استثمار انقسامات خصومها، بل بقدرتها على فرض إرادتها بنفسها. أما من يعلّق آماله على خلافات الآخرين، ويجعل من الفتنة مشروعًا استراتيجيًا، فإنه يعترف، من حيث لا يشعر، بأن بنيانه السياسي والعسكري أوهن من بيت العنكبوت.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
صورة «حزب الله» الذي يقاتل العالم
الميركافا وصورة إسرائيل عن ذاتها: عربة الرّب لا تصنع محاربين أقوياء!
رئـيـس تـحـريـر جـريـدة الـمـدن مـنـيـر الـربـيـع
بين ما يُقال وما لا يُقال! هل فتحت واشنطن قناة مع «حزب الله»؟ مرلين وهبة الأربعاء, 29-نيسان-2026 لم تكن عبارة الرئيس ا
مَن طلب مِن كريم سعيد رهن مليارات «المركزي» لدى أميركا؟
طهران: سنردّ على تفعيل «آلية الزناد»... ولا موعد جديداً للمفاوضات
ترامب حلب العجول وسياسته الرعناء في العالم العربي
الاخبار _ راجانا حمية : «عيديّة» المستشفيات الخاصة: زيادة الفاتورة الاستشفائية
الباحث في العلاقات الدولية والسياسية الدكتور حسن احمد
بين تنبؤات المعمم الحسيني ومنتخل صفة عالم زلازل الهولندي هوغربيتس
الكاتب والصحافي قاسم قصير :الحزب” ينظّم صفوفه: أمين السّيّد نائباً للأمين العامّ
السلطة السياسية توقع ورقة الاستسلام وتبيع الجنوب
من حصار إلى انبعاث قصة الإصرار والتحدي
إبراهيم عقيل الإنسان فاطمة عقيل السبت 20 أيلول 2025 عامٌ يمرّ، وما يزال الغياب يطرق الذاكرة كأنّه وقع البارحة. رحل إبرا
نفاق وزراء «القوات» والكتائب: مع المصارف «جُوّا»... والمودعين «برّا»!
مازن النجار : هل حان الوقت لإيران النووية؟
بين الرأي والتحريض... شعرة وليد عبود: الغرغرينا الانعزالية انتقلت إلى «تلفزيون لبنان»؟
رهان إسرائيلي متجدّد على العقوبات: ماذا لو انقلب السّحر؟
بري: مخطئ من ينتظر قبولنا حلاً يناسب العدو
«نـداء الـوطـن» بـحـلّـتـهـا الـجـديـدة... بـوق تـحـريـضـي جـديـد فـي إمـبـراطـوريـة الـمـر
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث